الجمعة، 13 مارس 2015

توقيف متهم باغتصاب أمِّه نواحي الناظور


تمكنت مصالح الدرك الملكي  من اعتقال شخص بعد إقدامه على اغتصاب أمه، بدوار لهدارة التابعة لجماعة قرية أركمان.
المشتكية أوردت للدرك الملكي، أن ابنها اعتدى عليها جنسيا في حدود منتصف الليل، وأنها فرّت صوب بيت أحد الجيران، ليتم نقلها صوب المستشفى الإقليم الحسني.
وقد سلم الطبيب المداوم شهادة طبية للضحية تؤكد تعرضها لاعتداء جنسي، لتتحرك الضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة لتوقيف القاعل.
وتم وضع الإبن رهن تدابير الحراسة النظرية في أفق تقديمه للمحاكمة في حالة اعتقال، فيما أكد مقربون منه على كونه لا يعاني من أي مرض نفسي.

وقد كثرت في الأونة الأخيرة الإعتداءات التي تطال أمهات على أيدي أبنائهم، حيث أدانت المحكمة الإبتدائية اليوم الجمعة، شخصين من أجل العنف ضد الأصول وذلك بالسجن الموقوف التنفيذ بعد حصولهم على تنازلات من المطالبين بالحق المدني

ضربة أخرى موجعة للجزائر و البوليساريو .. و انتصار جديد للمغرب بالبرلمان الأروبي


تلقى خصوم المغرب ضربة أخرى موجعة، أمس الخميس خلال جلسة للبرلمان الأروبي بستراسبورغ، بعد رفض تعديلات حاولوا تمريرها، تتعلق بحقوق الإنسان.
فقد حاولت نفس الحفنة من الأشخاص، بعد أن أصيبت بخيبات أمل عديدة داخل اللجان، إدراج فقرات ضمن قرارات تتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية في العالم والسياسة الأروبية في هذا المجال، وعلاقات الاتحاد الأروبي بجامعة الدول العربية، وحول التعاون في ميدان محاربة الإرهاب، وأولويات الاتحاد الأروبي لسنة 2015 بالنسبة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة .
وكعادتهم حاول نفس الأشخاص الذين جعلوا من الإساءة إلى المغرب أصلا تجاريا، استهداف دولة الحريات بالمغرب، ووحدته الترابية وسيادته، لكن محاولاتهم باءت بالفشل حيث تم رفض كل تلك التعديلات من قبل النواب الأروبيين، إن لم يكن تم تجاهلها.
 وأشاد الرئيس المشارك للجنة المشتركة المغربية الأروبية السيد عبد الرحيم عتمون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بهذا “الانتصار الجديد” الذي يبرهن على التقدير الكبير الذي يكنه النواب الأروبيون للمغرب، وتشبثه الذي لا رجعة فيه بالقيم الديمقراطية.
وحرص السيد عتمون على التنويه بالدبلوماسية الرسمية وبتضحيات ويقظة زملائه المغاربة داخل اللجنة، وتتبعهم الدائم لكل النصوص التي ينتجها البرلمان الأروبي، وذلك من أجل الدفاع عن المصالح العليا للأمة، وتعزيز العلاقات المتميزة بين المغرب والاتحاد الأروبي

العثور على جثة استاذ داخل شقة صديقه “المخازني” بتطوان


لازالت المصالح الأمنية بتطوان منكبة في البحث والتحري من أجل فك رموز جريمة قتل راح ضحيتها أستاذ يتابع دراسته بكلية المتعددة التخصصات بتطوان (سلك الماستر)، الذي عثر عليه، ليلة أمس (الأربعاء)، مقتولا بشقة أحد أصدقائه، بحي خندق الزربوح (حومة الحساني) وسط المدينة.


وفي تفاصيل هذه القضية، أفاد مصدر أمني لمنابر صحفية محلية، أن الضحية، البالغ من العمر حوالي 35 سنة، والذي كان يعمل أستاذا بالتعليم الابتدائي بشفشاون، عثر عليه صديقه، جثة هامدة فوق السرير، وهو عار من الملابس، وعلى جسمه آثار لعدة طعنات يعتقد أنها نفذت بواسطة سكين.

وأوضح المصدر، أن صديق الضحية، وهو عنصر في القوات المساعدة بالمدينة، تفاجأ بالواقعة عند عودته من العمل، فأسرع إلى إخطار المصالح الأمنية بالمدينة، التي حضرت بكل مكوناتها إلى عين المكان، بما فيها الشرطة القضائية وعناصر من الفرقة العلمية، التي أخذت الصور اللازمة ورفعت العينات الجنائية من الجثة ومسرح الجريمة، للاستعانة بها خلال البحث والتحقيق في ظروف وملابسات هذه الجريمة الغامضة.
وأضاف المصدر ذاته، أن الوكيل العام لدى استئنافية تطوان، أمر بإيداع جثة الضحية، المتحدر من إحدى الدواوير التابعة لمدينة تاونات، مصلحة حفظ الأموات بمستشفى سانية الرمل بالمدينة، وإخضاعها لعملية التشريح من أجل التعرف على الأسباب الحقيقية للوفاة.
يذكر، أن الضحية، كان يحل ضيفا بين الفينة والأخرى على صديقه “المخازني” بالشقة المذكورة، التي يكتريها هذا الأخير  بشراكة مع ثلاثة من زملائه من عناصر القوات المساعدة.

تابعنا على الفيسبوك

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Label Pilihan

Ads

Komentar

Advertisment

Advertisement

Paling Dilihat